محتوى
في اليابان الحديثة، انخفض عدد الغيشا بشكل كبير مقارنةً بأيام ما قبل الحرب، حيث يبلغ اليوم حوالي مليون و100 ألف، معظمهن يعملن في كيوتو، وغالبًا ما يشاركن في فعاليات مزارع الشاي والمطاعم اليابانية التقليدية (ريوتي). وقد عبّرت بعض الغيشا عن غضبها من النساء اللواتي يعتبرنهن عاهرات يتنكرن في زي الغيشا لجذب الزبائن، وهو ما حدث بعد الحرب. أحد الأسباب التي جعلت الناس يربطون الغيشا بصناعة الجنس هو طقوس "ميزواغي"، وهي طقوس تم شرحها وتسليط الضوء عليها في كتاب "مذكرات غيشا رائعة" لغولدن. في الواقع، كان أول غيشا رجلاً يُدعى تايكوموتشي (太鼓持)، ويُطلق عليه اسم هوكان (幇間)، وقد ظهر عام 1730.
كما ذكرتُ سابقًا، فإن الغرض الأساسي من وجود الغيشا هو استضافة زبائنها. يجب أن تكون الغيشا المتميزة مرحة، وإذا اختارت الزواج من أحد زبائنها، فعليها أن تتقاعد. يسعى الزائر ذو الشخصية الرجولية إلى هذه الخدمة، مفتونًا بسحرها، بينما يجب أن تكون حبيبة الزبون الجديد رصينة وأكثر جدية. خاصةً في الغرب، ستجد الكثير من الأساطير حول شخصية الغيشا المتميزة. إحدى الطرق المُوصى بها لتقدير خبرتها هي الجلوس في غرفة خاصة (أودوري).
أول ما يتبادر إلى الذهن هو دورها في الحفاظ أعلى طريقة دفع skrill على التراث، حيث يمكنك عزف موسيقى الشاميسن ودعم تطور الرقص الياباني. كانت أولى مناطق الكاجاي التي تلاشت هي تلك الصغيرة في المدن الإقليمية، حيث كانت الغيشا تحظى برعاية السكان المحليين من السياسيين ورجال الأعمال، مما أدى إلى ابتعاد بيوت الريوتيه الجديدة التي كان يرتادها الزبائن. بحلول الثمانينيات، أصبحت الفنادق والنوادي هي المواقع المفضلة لإقامة الولائم والفعاليات، وبدأت مناطق الغيشا المعروفة باسم كاجاي أو هاناماتشي – وهي المناطق التي كان يُسمح فيها لبيوت الريوتيه باستئجار الغيشا للترفيه – بالتراجع. لم تكن هذه الأماكن مجرد مناسبات لتناول الطعام الفاخر، بل كانت أيضًا أماكن حيوية للتواصل الشخصي أو التسويق التجاري، ومن المؤكد أنه كان يتم استئجار الغيشا لمساعدة النادلين في الترفيه عن زوارهم. قبل الستينيات على الأقل، كانت جميع المناطق الحضرية، كبيرة كانت أم صغيرة، تضم مطاعم تقليدية تسمى "ريوتي" حيث يمكن للزبائن ترتيب المناسبات أو الولائم.
على الرغم من أن لكل مصطلح معناه الخاص وتفسيره، إلا أن بعضها يُستخدم بشكل متبادل لشرح مفهوم حي الغيشا الجديد بشكل عام، مثل "هاناماتشي" و"كاريوكاي". تُستخدم العديد من الكلمات لوصف هذه المهنة الجديدة، وقد تجد أشخاصًا يلتقون بالغيشا ويعيشون ويعملون فيها.

أبدعت شركة أريستوكرات في تصميم لعبة Geisha، مما جعلها تجربة لعب ممتعة للغاية. يتميز تصميم اللعبة بالروعة والغموض، حيث يغمر اللاعبين في بيئة مراهنة فريدة، ويحافظ على ارتباطها الوثيق بالجذور اليابانية للعبة. لذلك، عندما بدأت أريستوكرات بتقديم ألعاب القمار الإلكترونية على مواقع المراهنات، كانت Geisha من أوائل الألعاب التي ساهمت في نقل اللعبة إلى عالم الكازينوهات على الإنترنت.
مع مرور الوقت، يكتنف الغموض أسلوب حياة الغيشا الجديد، الذي يجذب إليه أفرادًا من جميع أنحاء العالم. يُفتن المعجبون بجمالهن الأخاذ، ويحدقون بهن وهن يرفرفن كالفراشات، وخصلات شعرهن المرصعة بالجواهر تتمايل مع النسيم. وفي الوقت نفسه، تختبر الغيشا جوانب مختلفة من الحياة، فتجد بينهن سيدات أعمال ناجحات وفتيات مسترجلات، وفتيات "الأما" الشابات، اللواتي يُثيرن فضول القارئات.
ستكون هذه الأساليب معروفة جيدًا في مناطق الغيشا ذات المصداقية المنخفضة، والتي تشتهر تحديدًا بمناطق الينابيع الساخنة (أونسن) المعروفة باسم "الغيشا المسجلة مرتين" (وهو مصطلح يُطلق على الفنانة التي تُصنف كغيشا وعاهرة في آن واحد). على الرغم من أن القانون نظريًا يفصل بين الغيشا والعاهرة، إلا أن بعض الغيشا ما زلن يمارسن الدعارة. ومع ذلك، أصرت الحكومة على وجود فرق رسمي بين المصطلحين، بحجة أنه لا ينبغي الخلط بين وصف الغيشا ووصف العاهرات. أثارت هذه الآراء الجديدة حول ما ينص عليه القانون جدلاً حول التمييز غير الواضح بين المصطلحين، حيث ادعى العديد من المسؤولين أن وصف العاهرات والغيشا يندرجان ضمن فئات مختلفة من المجتمع نفسه، وأنه لا فرق بين تسمية جميع العاهرات بـ"غيشا". في عام 1872، عقب إصلاحات ميجي، أصدرت السلطات الجديدة قانونًا يُحرر "البغايا (شوغي) والغييشا (غيغي)"، جامعًا بذلك بين مهنتيهما. ورغم الدلالات التاريخية المرتبطة بالجنس والغييشا، فإن حياة الغيشا الجنسية والعاطفية تختلف عادةً عن حياتها الاجتماعية الراقية.
أحيانًا، بعد التخلص من الغيشا، ستحتاج إلى تناول كأس أو كأسين. إذا فشلت في القيام بالأمرين، ستُستبعد من اللعبة. تُعرف اللعبة باسم "كونبيرا"، وقواعدها بسيطة. بعض الغيشا لا تتقن اليابانية فحسب، بل الإنجليزية والفرنسية أيضًا. على الرغم من أنك ستتأخر، فإن الرسوم عادةً ما تكون مرتبطة بالمواعيد المحجوزة، لكن الغيشا المتحمسات للغاية متوفرات في الوقت المحدد. هنا ستجد قواعد السلوك وأساليب الترفيه التي يجب مراعاتها عند التعامل مع غيشا ممتازة.